فمن أسهل الأمور في مجال المنتجات الرقمية أن تصنع منتجًا لا ينجح.
صنعت كتابًا إلكترونيًا ولم يُبع؟ لا مشكلة، يمكنك أن تصنع كتابًا آخر.
أنشأت دورة تدريبية ولم تحقق النتائج التي توقعتها؟ يمكنك تطويرها أو تغييرها أو إنشاء منتج جديد.
لكن هناك قرارًا واحدًا قد يكون تغييره أصعب بكثير بعد مرور الوقت، وهو اختيار المجال.
تخيل أنك قضيت سنة أو سنتين في مجال معين، وتنشر المحتوى باستمرار، وتبني صفحاتك على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجمع المتابعين، وتنشئ قائمة بريدية، وتبني لنفسك علامة تجارية في هذا المجال.
لكن هناك قرارًا واحدًا قد يكون تغييره أصعب بكثير بعد مرور الوقت، وهو اختيار المجال.
تخيل أنك قضيت سنة أو سنتين في مجال معين، وتنشر المحتوى باستمرار، وتبني صفحاتك على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجمع المتابعين، وتنشئ قائمة بريدية، وتبني لنفسك علامة تجارية في هذا المجال.
ثم تكتشف بعد كل هذا أنك لا تحب المجال أصلًا، أو أنك لم تعد قادرًا على الاستمرار فيه.
هنا يصبح تغيير المنتج أمرًا سهلًا نسبيًا، لكن تغيير المجال والجمهور والعلامة التجارية والمحتوى الذي بنيته طوال هذه الفترة سيكون أصعب بكثير.
ولهذا، قبل أن تبدأ في إنشاء أول منتج رقمي لك، هناك مجموعة من الخطوات المهمة التي يجب أن تمر بها.
هنا يصبح تغيير المنتج أمرًا سهلًا نسبيًا، لكن تغيير المجال والجمهور والعلامة التجارية والمحتوى الذي بنيته طوال هذه الفترة سيكون أصعب بكثير.
ولهذا، قبل أن تبدأ في إنشاء أول منتج رقمي لك، هناك مجموعة من الخطوات المهمة التي يجب أن تمر بها.
وأول وأهم هذه الخطوات هي أن تختار المجال المناسب.
والأهم من ذلك كله: لا تبدأ بالسؤال: "ما المنتج الرقمي الذي يمكنني صنعه؟"
ابدأ بسؤال مختلف تمامًا: "ما المشكلة التي يعاني منها الناس ويمكنني مساعدتهم في حلها؟"
لأن المنتج في النهاية ليس هو الهدف، وإنما هو وسيلة لتقديم حل لمشكلة حقيقية.
إذا بدأت بالمنتج، فقد تقضي أسابيع أو أشهر في بناء شيء لا يحتاج إليه أحد.
والأهم من ذلك كله: لا تبدأ بالسؤال: "ما المنتج الرقمي الذي يمكنني صنعه؟"
ابدأ بسؤال مختلف تمامًا: "ما المشكلة التي يعاني منها الناس ويمكنني مساعدتهم في حلها؟"
لأن المنتج في النهاية ليس هو الهدف، وإنما هو وسيلة لتقديم حل لمشكلة حقيقية.
إذا بدأت بالمنتج، فقد تقضي أسابيع أو أشهر في بناء شيء لا يحتاج إليه أحد.
أما إذا بدأت بمشكلة حقيقية لدى جمهور واضح، فأنت تبدأ من احتياج موجود بالفعل.
في هذا المقال سنسير في هذه الرحلة خطوة بخطوة؛ بداية من اختيار المجال المناسب، ثم فهم الجمهور واكتشاف المشكلات الحقيقية التي يعاني منها، ثم دراسة الحلول والمنافسين، واختبار اهتمام السوق قبل أن تستثمر وقتًا طويلًا في بناء المنتج.
![]() |
| إنشاء منتج رقمي |
كل ما تحتاجه لتطبيق الشرح
قبل أن نبدأ في الخطوات العملية، إليك الأدوات والمصادر التي ستحتاج إليها أثناء تطبيق هذه الاستراتيجية، بالإضافة إلى المكان الذي ستجد فيه البرومبتات المستخدمة في عملية البحث.1. الفيديو العملي
إذا كنت تريد مشاهدة التطبيق العملي خطوة بخطوة، فيمكنك مشاهدة الفيديو الذي أشرح فيه كيفية تنفيذ هذه الاستراتيجية عمليًا، بداية من اختيار المجال والبحث عن المشكلات، وصولًا إلى الخطوات التي تسبق بناء المنتج.
2. روابط الأدوات والمواقع المستخدمة
هذه أهم الأدوات والمواقع التي يمكن استخدامها أثناء تنفيذ الاستراتيجية:
- ChatGPT — استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في البحث عن المشكلات وتحليل السوق وتوسيع فهمك للجمهور.
- Facebook — البحث داخل المجموعات المتخصصة لمعرفة المشكلات التي يناقشها الجمهور والحلول التي جربها من قبل.
3. برومبت ChatGPT المستخدم في التطبيق
يمكن أن تستغرق عملية البحث وقتًا طويلًا إذا حاولت القيام بكل شيء يدويًا، وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر عليك قدرًا كبيرًا من الوقت والجهد.
ستجد في المكان التالي البرومبتات الجاهزة المستخدمة في التطبيق، والتي يمكنك نسخها وتعديل المجال ونوع المنتج وفقًا لما تريد.
ومن المهم أن تتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة تساعدك في البحث، وليس بديلًا عن التحقق بنفسك.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدك في الوصول إلى المشكلات والأفكار المحتملة بسرعة، لكن القرار النهائي يجب أن يعتمد على الأدلة الموجودة في السوق وما يقوله العملاء الحقيقيون.
والآن، بعد أن أصبحت الأدوات والبرومبتات جاهزة، يمكننا البدء بالخطوة الأولى: اختيار المجال الذي ستبني عليه مشروعك قبل أن تفكر في المنتج الذي ستبيعه.
القرار الأول هو: "ما المجال الذي سأعمل فيه؟"
وهذا فرق مهم جدًا.
فالمنتج الواحد يمكن تغييره وتطويره مرات عديدة خلال رحلة العمل.
يمكن أن تستغرق عملية البحث وقتًا طويلًا إذا حاولت القيام بكل شيء يدويًا، وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر عليك قدرًا كبيرًا من الوقت والجهد.
ستجد في المكان التالي البرومبتات الجاهزة المستخدمة في التطبيق، والتي يمكنك نسخها وتعديل المجال ونوع المنتج وفقًا لما تريد.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدك في الوصول إلى المشكلات والأفكار المحتملة بسرعة، لكن القرار النهائي يجب أن يعتمد على الأدلة الموجودة في السوق وما يقوله العملاء الحقيقيون.
والآن، بعد أن أصبحت الأدوات والبرومبتات جاهزة، يمكننا البدء بالخطوة الأولى: اختيار المجال الذي ستبني عليه مشروعك قبل أن تفكر في المنتج الذي ستبيعه.
اختيار المجال المناسب قبل إنشاء المنتج الرقمي
أول قرار مهم في مشروع المنتجات الرقمية ليس: هل سأصنع كتابًا إلكترونيًا أم دورة تدريبية؟القرار الأول هو: "ما المجال الذي سأعمل فيه؟"
وهذا فرق مهم جدًا.
فالمنتج الواحد يمكن تغييره وتطويره مرات عديدة خلال رحلة العمل.
قد تبدأ بكتاب إلكتروني، ثم تكتشف من خلال العملاء أنهم يحتاجون إلى قالب أو قائمة جاهزة أو دورة تدريبية أو نوع آخر من المنتجات.
تغيير المنتج أمر طبيعي جدًا في أي مشروع.
لكن المجال مختلف.
المجال هو المساحة التي ستعمل داخلها لفترة طويلة، وهو الذي سيحدد نوع المحتوى الذي ستنشره، والأسئلة التي ستجيب عنها، والجمهور الذي ستجذبه، والمشكلات التي ستبحث عن حلول لها، والمنتجات التي يمكنك تطويرها مستقبلًا.
لذلك، لا تتعامل مع اختيار المجال باعتباره مجرد خطوة للوصول إلى أول منتج، بل اعتبره اختيارًا للاتجاه الذي ستبني فيه جمهورك وسمعتك وعلامتك التجارية.
تغيير المنتج أمر طبيعي جدًا في أي مشروع.
لكن المجال مختلف.
المجال هو المساحة التي ستعمل داخلها لفترة طويلة، وهو الذي سيحدد نوع المحتوى الذي ستنشره، والأسئلة التي ستجيب عنها، والجمهور الذي ستجذبه، والمشكلات التي ستبحث عن حلول لها، والمنتجات التي يمكنك تطويرها مستقبلًا.
لذلك، لا تتعامل مع اختيار المجال باعتباره مجرد خطوة للوصول إلى أول منتج، بل اعتبره اختيارًا للاتجاه الذي ستبني فيه جمهورك وسمعتك وعلامتك التجارية.
لا تختَر المجال لمجرد أنه مربح
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يسمع شخص أن مجالًا معينًا يحقق أرباحًا جيدة، فيقرر دخوله مباشرة.
لكن الربحية وحدها ليست كافية.
قد تكون متحمسًا في البداية، وتنشر مجموعة من المحتوى، وتتعلم بعض الأشياء، وربما تبدأ بالفعل في بناء منتج.
ولكن مع مرور الوقت ستكتشف أن الاستمرار في صناعة المحتوى والتعلم والرد على أسئلة الجمهور والتسويق للمنتجات يحتاج إلى اهتمام حقيقي بالمجال.
إذا لم تكن مهتمًا بالموضوع أصلًا، فقد تتحول كل مهمة صغيرة إلى عبء.
أما إذا اخترت مجالًا تحبه، أو على الأقل تهتم به فعلًا، فسيكون من الأسهل عليك الاستمرار والتعلم وتطوير نفسك.
وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: ليس من الضروري أن تكون خبيرًا عالميًا حتى تبدأ.
ليس مطلوبًا أن تكون قد درست المجال لمدة عشر سنوات، أو أن تمتلك عشرات الشهادات، أو أن تكون أفضل شخص فيه.
يكفي أن يكون لديك قدر من المعرفة أو اهتمام حقيقي بالمجال، والأهم أن تكون مستعدًا للتعلم.
يمكنك أن تبدأ لأنك مهتم بالمجال، ثم تتعلم مع الوقت، وتشارك ما تتعلمه، وتبني خبرتك تدريجيًا.
إذا لم تكن مهتمًا بالموضوع أصلًا، فقد تتحول كل مهمة صغيرة إلى عبء.
أما إذا اخترت مجالًا تحبه، أو على الأقل تهتم به فعلًا، فسيكون من الأسهل عليك الاستمرار والتعلم وتطوير نفسك.
وهنا توجد نقطة مهمة جدًا: ليس من الضروري أن تكون خبيرًا عالميًا حتى تبدأ.
ليس مطلوبًا أن تكون قد درست المجال لمدة عشر سنوات، أو أن تمتلك عشرات الشهادات، أو أن تكون أفضل شخص فيه.
يكفي أن يكون لديك قدر من المعرفة أو اهتمام حقيقي بالمجال، والأهم أن تكون مستعدًا للتعلم.
يمكنك أن تبدأ لأنك مهتم بالمجال، ثم تتعلم مع الوقت، وتشارك ما تتعلمه، وتبني خبرتك تدريجيًا.
ومع زيادة خبرتك وفهمك للجمهور، ستصبح قادرًا على تقديم قيمة أكبر وإنشاء منتجات أفضل.
المجال الجيد يجمع بين اهتمامك ووجود جمهور ومشكلات حقيقية
لكن حبك للمجال وحده لا يكفي.
قد تحب موضوعًا معينًا جدًا، ولكن لا يوجد حوله جمهور مهتم بدرجة كافية، أو لا توجد مشكلات واضحة يمكن للناس أن تدفع مقابل حلها.
وفي المقابل، قد يكون هناك مجال ضخم وله جمهور كبير، ولكنك لا تستطيع تخيل نفسك وأنت تصنع محتوى عنه لسنوات.
لذلك، من الأفضل أن تبحث عن نقطة تجمع بين ثلاثة عناصر أساسية:
أولًا: أن تكون لديك خبرة في المجال أو اهتمام حقيقي به.
ثانيًا: أن يكون هناك جمهور مهتم بهذا المجال.
ثالثًا: أن تكون لدى هذا الجمهور مشكلات واحتياجات حقيقية.
عندما تبدأ التفكير بهذه الطريقة، فأنت لا تبحث فقط عن مجال "مربح"، بل عن مجال يمكنك الاستمرار فيه، وفي الوقت نفسه توجد فيه فرصة تجارية حقيقية.
قد تحب موضوعًا معينًا جدًا، ولكن لا يوجد حوله جمهور مهتم بدرجة كافية، أو لا توجد مشكلات واضحة يمكن للناس أن تدفع مقابل حلها.
وفي المقابل، قد يكون هناك مجال ضخم وله جمهور كبير، ولكنك لا تستطيع تخيل نفسك وأنت تصنع محتوى عنه لسنوات.
لذلك، من الأفضل أن تبحث عن نقطة تجمع بين ثلاثة عناصر أساسية:
أولًا: أن تكون لديك خبرة في المجال أو اهتمام حقيقي به.
ثانيًا: أن يكون هناك جمهور مهتم بهذا المجال.
ثالثًا: أن تكون لدى هذا الجمهور مشكلات واحتياجات حقيقية.
عندما تبدأ التفكير بهذه الطريقة، فأنت لا تبحث فقط عن مجال "مربح"، بل عن مجال يمكنك الاستمرار فيه، وفي الوقت نفسه توجد فيه فرصة تجارية حقيقية.
كيف تعرف أن هناك جمهورًا مهتمًا؟
ابدأ بالبحث عن الأشخاص أنفسهم.
هل توجد قنوات ومحتويات كثيرة تتحدث عن هذا المجال؟ هل توجد مجتمعات نشطة؟ هل يطرح الناس أسئلة باستمرار؟ هل توجد مناقشات وتعليقات وتجارب شخصية؟ هل توجد منتجات وخدمات يتم بيعها بالفعل في هذا المجال؟
كل هذه مؤشرات تساعدك على معرفة أن هناك أشخاصًا يهتمون بالموضوع.
لكن وجود جمهور مهتم لا يعني بالضرورة أن لديك فرصة جيدة لبيع منتج.
أنت تحتاج إلى معرفة شيء أهم:
هل لدى هذا الجمهور مشكلات حقيقية؟
لأنك في النهاية لا تبني مشروعًا لمجرد أن الناس تحب مشاهدة المحتوى.
أنت تريد أن تقدم لهم قيمة، وتحل مشكلة، أو تساعدهم على الوصول إلى نتيجة يرغبون فيها.
وهنا نصل إلى أهم تغيير في طريقة التفكير.
بدلًا من أن تقول: "ما المنتج الرقمي الذي يمكنني صنعه؟"
ابدأ بالسؤال: "ما المشكلة التي يعاني منها هذا الجمهور؟"
وهذه النقلة البسيطة في طريقة التفكير ستغير الطريقة التي تبحث بها عن المنتج الذي ستبنيه.
في الخطوة التالية سنأخذ المجال الذي اخترته، ونبدأ في البحث عن المشكلات الحقيقية التي يعاني منها جمهوره، بدلًا من اختراع فكرة منتج من عندنا ثم محاولة إقناع الناس بشرائها.
وهنا نصل إلى أهم تغيير في طريقة التفكير.
بدلًا من أن تقول: "ما المنتج الرقمي الذي يمكنني صنعه؟"
ابدأ بالسؤال: "ما المشكلة التي يعاني منها هذا الجمهور؟"
وهذه النقلة البسيطة في طريقة التفكير ستغير الطريقة التي تبحث بها عن المنتج الذي ستبنيه.
في الخطوة التالية سنأخذ المجال الذي اخترته، ونبدأ في البحث عن المشكلات الحقيقية التي يعاني منها جمهوره، بدلًا من اختراع فكرة منتج من عندنا ثم محاولة إقناع الناس بشرائها.
البحث عن مشكلة حقيقية بدلًا من البحث عن فكرة منتج
بعد أن تختار المجال المناسب، لا تنتقل مباشرة إلى التفكير في المنتج الذي ستصنعه.هذه هي النقطة التي يقع فيها كثير من الأشخاص في الخطأ نفسه: يقررون أنهم يريدون إنشاء منتج رقمي، ثم يبدأون في التفكير: هل أصنع كتابًا إلكترونيًا؟ هل أصنع دورة تدريبية؟ هل أصنع قوالب؟ ثم يحاولون بعد ذلك البحث عن أشخاص يمكن أن يشتروا هذا المنتج.
الطريقة الأفضل هي عكس هذه العملية تمامًا.
بدلًا من أن تبدأ بالمنتج، ابدأ بالمشكلة.
فإذا كان المجال الذي اخترته هو اللياقة مثلًا، فلا تسأل: "ما الكتاب الذي يمكنني بيعه في مجال اللياقة؟"
اسأل: "ما المشكلات التي يواجهها الأشخاص المهتمون باللياقة؟"
قد تجد شخصًا يريد خسارة الوزن لكنه لا يعرف كيف ينظم وجباته، أو شخصًا بدأ ممارسة الرياضة ولا يعرف كيف يضع خطة مناسبة، أو شخصًا لديه مشكلة في الاستمرار والالتزام.
كل واحدة من هذه المشكلات يمكن أن تكون نقطة بداية لمنتج مختلف.
وهنا تظهر ميزة مهمة جدًا: أنت لا تحاول اختراع حاجة لدى الناس، بل تبحث عن حاجة موجودة بالفعل ثم تفكر في أفضل طريقة لحلها.
لماذا البحث عن المشكلة أفضل من البحث عن فكرة المنتج؟
لأن المنتج يمكن تغييره بسهولة نسبيًا، بينما المشكلة التي تحاول حلها هي الأساس الذي سيُبنى عليه المنتج.إذا اكتشفت أن الناس يريدون حلًا معينًا ولكن الشكل الذي اخترته للمنتج غير مناسب، يمكنك تغيير المنتج.
ربما كنت تفكر في إنشاء كتاب إلكتروني، ثم اكتشفت أن الجمهور يحتاج إلى نموذج عملي أو مجموعة قوالب جاهزة.
لا توجد مشكلة.
لكن إذا بنيت منتجًا كاملًا حول مشكلة غير مهمة أصلًا، أو حول مشكلة لا يريد الناس دفع المال لحلها، فقد تهدر أسابيع أو أشهر في شيء لا يمتلك فرصة حقيقية في السوق.
ولهذا، الهدف في هذه المرحلة ليس الوصول إلى "فكرة منتج رائعة".
الهدف هو الوصول إلى مشكلة واضحة، ومتكررة، ومؤلمة بما يكفي، ولدى أصحابها رغبة حقيقية في الوصول إلى حل.
لا تعتمد فقط على ما تعتقد أن الجمهور يحتاج إليه، لأن تصوراتك قد تكون مختلفة تمامًا عن الواقع.
ابحث عن الأماكن التي يتحدث فيها الجمهور بصورة طبيعية، مثل محركات البحث، ومنصات الفيديو، والمجتمعات، والتعليقات، والمراجعات، ومنتديات النقاش.
الفكرة ليست أن تبحث عن كلمة واحدة وتنسخ أول نتيجة تظهر أمامك.
أنت تبحث عن أنماط متكررة.
إذا وجدت شخصًا واحدًا يقول إنه يواجه مشكلة معينة، فهذا دليل ضعيف.
لكن إذا وجدت المشكلة نفسها تظهر في Reddit، ثم تجد أشخاصًا يسألون عنها في Google وQuora، ثم ترى فيديوهات تتحدث عنها وتعليقات تطلب حلًا لها، فهنا تبدأ الصورة في الوضوح.
كل مصدر من هذه المصادر يمثل قطعة من الصورة.
لكن إذا بنيت منتجًا كاملًا حول مشكلة غير مهمة أصلًا، أو حول مشكلة لا يريد الناس دفع المال لحلها، فقد تهدر أسابيع أو أشهر في شيء لا يمتلك فرصة حقيقية في السوق.
ولهذا، الهدف في هذه المرحلة ليس الوصول إلى "فكرة منتج رائعة".
الهدف هو الوصول إلى مشكلة واضحة، ومتكررة، ومؤلمة بما يكفي، ولدى أصحابها رغبة حقيقية في الوصول إلى حل.
كيف تبحث عن المشكلات التي يعاني منها الجمهور؟
هنا يمكنك استخدام طريقة تجمع بين البحث اليدوي والذكاء الاصطناعي.لا تعتمد فقط على ما تعتقد أن الجمهور يحتاج إليه، لأن تصوراتك قد تكون مختلفة تمامًا عن الواقع.
ابحث عن الأماكن التي يتحدث فيها الجمهور بصورة طبيعية، مثل محركات البحث، ومنصات الفيديو، والمجتمعات، والتعليقات، والمراجعات، ومنتديات النقاش.
الفكرة ليست أن تبحث عن كلمة واحدة وتنسخ أول نتيجة تظهر أمامك.
أنت تبحث عن أنماط متكررة.
إذا وجدت شخصًا واحدًا يقول إنه يواجه مشكلة معينة، فهذا دليل ضعيف.
لكن إذا وجدت المشكلة نفسها تظهر في Reddit، ثم تجد أشخاصًا يسألون عنها في Google وQuora، ثم ترى فيديوهات تتحدث عنها وتعليقات تطلب حلًا لها، فهنا تبدأ الصورة في الوضوح.
كل مصدر من هذه المصادر يمثل قطعة من الصورة.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع البحث
بدلًا من قضاء ساعات طويلة في فتح عشرات المواقع والبحث يدويًا عن كل مشكلة، يمكنك الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسريع المرحلة الأولى من البحث.
وهنا تحديدًا يأتي دور الـPrompt الذي أعددناه.
فأنت تعطي الأداة المجال الذي اخترته، ويمكنك أيضًا تحديد نوع المنتج الذي تفكر فيه، مثل كتاب إلكتروني أو دورة تدريبية، أو ترك نوع المنتج مفتوحًا إذا لم تكن قد قررت بعد.
ثم تطلب منها البحث عن المشكلات والاحتياجات الموجودة لدى الجمهور، والاستناد إلى مصادر ومناقشات حقيقية قدر الإمكان، بدلًا من إعطائك أفكارًا عامة من خيالها.
الفكرة المهمة هنا هي أن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم لكي يقول لك: "اصنع هذا المنتج".
بل تستخدمه لكي يساعدك على الإجابة عن سؤال أهم: "ما الذي يعاني منه هذا الجمهور فعلًا؟"
وهذا اختلاف جوهري في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي.
بدلًا من قضاء ساعات طويلة في فتح عشرات المواقع والبحث يدويًا عن كل مشكلة، يمكنك الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسريع المرحلة الأولى من البحث.
وهنا تحديدًا يأتي دور الـPrompt الذي أعددناه.
فأنت تعطي الأداة المجال الذي اخترته، ويمكنك أيضًا تحديد نوع المنتج الذي تفكر فيه، مثل كتاب إلكتروني أو دورة تدريبية، أو ترك نوع المنتج مفتوحًا إذا لم تكن قد قررت بعد.
ثم تطلب منها البحث عن المشكلات والاحتياجات الموجودة لدى الجمهور، والاستناد إلى مصادر ومناقشات حقيقية قدر الإمكان، بدلًا من إعطائك أفكارًا عامة من خيالها.
الفكرة المهمة هنا هي أن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم لكي يقول لك: "اصنع هذا المنتج".
بل تستخدمه لكي يساعدك على الإجابة عن سؤال أهم: "ما الذي يعاني منه هذا الجمهور فعلًا؟"
وهذا اختلاف جوهري في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي.
لا تكتفِ بقائمة من الأفكار
قد تحصل بعد البحث على قائمة طويلة، وربما يقترح لك الذكاء الاصطناعي عشرات المشكلات المحتملة.
وهنا لا ترتكب الخطأ الثاني وتختار أول مشكلة تبدو جيدة.
اعتبر هذه القائمة مرحلة اكتشاف، وليست مرحلة اتخاذ القرار.
يمكنك مثلًا أن تبدأ بعشرين مشكلة، ثم ترتبها وتستبعد المشكلات الضعيفة حتى تصل إلى خمس مشكلات تستحق الدراسة بشكل أعمق.
وعند المقارنة بينها، اسأل مجموعة من الأسئلة الأساسية.
هل المشكلة حقيقية؟
ابحث عن أدلة من أشخاص حقيقيين يتحدثون عنها.
لا يكفي أن يقول الذكاء الاصطناعي إن "الناس تواجه هذه المشكلة". نريد أن نرى إشارات فعلية من الجمهور نفسه.
هل المشكلة متكررة؟
المشكلة التي تظهر مرة واحدة قد تكون حالة فردية.
أما عندما تتكرر المشكلة لدى أشخاص مختلفين وفي منصات مختلفة، فهذا مؤشر أقوى على وجود حاجة حقيقية.
هل المشكلة مؤلمة بما يكفي؟
ليست كل مشكلة تستحق إنشاء منتج لحلها.
هناك مشكلات قد تكون مزعجة، ولكن الشخص يستطيع التعايش معها دون أن يدفع أي مبلغ لحلها.
وهنا يجب أن تسأل: إلى أي درجة يريد الشخص التخلص من هذه المشكلة؟
كلما كان تأثير المشكلة أكبر على وقته أو أمواله أو نتائجه أو راحته، زادت احتمالية أن يبحث عن حل جاد.
ليست كل مشكلة تستحق إنشاء منتج لحلها.
هناك مشكلات قد تكون مزعجة، ولكن الشخص يستطيع التعايش معها دون أن يدفع أي مبلغ لحلها.
وهنا يجب أن تسأل: إلى أي درجة يريد الشخص التخلص من هذه المشكلة؟
كلما كان تأثير المشكلة أكبر على وقته أو أمواله أو نتائجه أو راحته، زادت احتمالية أن يبحث عن حل جاد.
هل يوجد جمهور واضح؟
لا يكفي أن تقول: "الجميع لديه هذه المشكلة".
كلما كان الجمهور أكثر تحديدًا، أصبح من الأسهل فهمه والوصول إليه وصناعة محتوى مناسب له.
فبدلًا من "الأشخاص الذين يريدون النجاح"، قد يكون الجمهور مثل "المبتدئين الذين يريدون إنشاء أول منتج رقمي لهم".
هذا التحديد سيجعل البحث وصناعة المحتوى والتسويق أسهل بكثير.
هل يبحث الناس بالفعل عن حل؟
هذه من أقوى الإشارات التي يمكنك البحث عنها.
إذا كان الأشخاص يسألون عن المشكلة، ويبحثون عن حلول لها، ويشاهدون المحتوى المتعلق بها، ويجربون منتجات مختلفة، فهذا يخبرك أن هناك اهتمامًا حقيقيًا.
لكن هناك سؤالًا أقوى من كل ذلك سنصل إليه بعد قليل: هل هؤلاء الأشخاص مستعدون لدفع المال مقابل الحل؟
كيف تختار أفضل مشكلة من بين النتائج؟
بعد جمع المشكلات، لا تنظر إليها باعتبارها قائمة أفكار فقط.أنشئ لنفسك طريقة بسيطة للمقارنة بينها.
يمكنك إعطاء كل مشكلة تقييمًا من حيث:
- قوة المشكلة.
- عدد الأشخاص الذين يعانون منها.
- مدى تكرارها.
- شدة الألم الناتج عنها.
- وجود حلول يدفع الناس مقابلها بالفعل.
- قوة المنافسة.
- إمكانية تقديم حل أفضل أو أبسط.
- إمكانية تحويل الحل إلى منتج رقمي.
لا يشترط أن تكون الأرقام دقيقة علميًا.
الهدف من هذا التقييم هو إجبار نفسك على التفكير بطريقة أكثر موضوعية بدلًا من اختيار المشكلة التي أعجبتك شخصيًا.
وقد تكتشف أثناء المقارنة أن المشكلة التي بدت لك مثيرة في البداية ليست أفضل فرصة، بينما توجد مشكلة أخرى أقل إثارة لكنها أكثر وضوحًا من ناحية الطلب والاستعداد للدفع.
وهنا تبدأ مرحلة مهمة جدًا: دراسة المنافسين والحلول الموجودة في السوق.
لأن وجود منافسين ليس بالضرورة خبرًا سيئًا.
على العكس، عندما تجد أشخاصًا يبيعون حلولًا لمشكلة مشابهة، فهذا قد يكون دليلًا على أن هناك سوقًا قائمًا بالفعل، وأن بعض الأشخاص مستعدون لدفع المال من أجل حل هذه المشكلة.
لكن وجود منافسين يفتح أمامك سؤالًا آخر: إذا كان هناك من يحل المشكلة بالفعل، فلماذا سيشتري العميل مني أنا؟
وهذا هو السؤال الذي سنبدأ الإجابة عنه في المرحلة التالية من البحث، من خلال دراسة المنافسين، وأسعار منتجاتهم، وما يقدمونه، وما الذي يمكن تحسينه أو تقديمه بطريقة أفضل.
وقد تكتشف أثناء المقارنة أن المشكلة التي بدت لك مثيرة في البداية ليست أفضل فرصة، بينما توجد مشكلة أخرى أقل إثارة لكنها أكثر وضوحًا من ناحية الطلب والاستعداد للدفع.
وهنا تبدأ مرحلة مهمة جدًا: دراسة المنافسين والحلول الموجودة في السوق.
لأن وجود منافسين ليس بالضرورة خبرًا سيئًا.
على العكس، عندما تجد أشخاصًا يبيعون حلولًا لمشكلة مشابهة، فهذا قد يكون دليلًا على أن هناك سوقًا قائمًا بالفعل، وأن بعض الأشخاص مستعدون لدفع المال من أجل حل هذه المشكلة.
لكن وجود منافسين يفتح أمامك سؤالًا آخر: إذا كان هناك من يحل المشكلة بالفعل، فلماذا سيشتري العميل مني أنا؟
وهذا هو السؤال الذي سنبدأ الإجابة عنه في المرحلة التالية من البحث، من خلال دراسة المنافسين، وأسعار منتجاتهم، وما يقدمونه، وما الذي يمكن تحسينه أو تقديمه بطريقة أفضل.
دراسة السوق والمنافسين قبل بناء المنتج
بعد أن تصل إلى مشكلة تبدو حقيقية، لا تبدأ في بناء المنتج مباشرة.هذه المرحلة مهمة جدًا، لأن اكتشاف مشكلة موجودة لا يعني تلقائيًا أن هناك سوقًا مربحًا يمكن بناء منتج له.
قد تكون المشكلة موجودة فعلًا، ويعاني منها عدد كبير من الأشخاص، ولكنهم لا يرون أن حلها يستحق دفع المال.
وقد تكون هناك حلول كثيرة بالفعل، أو قد تكون الطريقة التي تفكر في تقديم الحل بها غير مناسبة للجمهور.
لذلك، قبل أن تستثمر أسابيع أو أشهر في إنشاء المنتج، تحتاج إلى معرفة ما يحدث في السوق بالفعل.
وأول خطوة هنا هي أن تبدأ بدراسة المنافسين.
ابحث في محركات البحث، ومنصات الفيديو، والمتاجر التي تُباع فيها المنتجات الرقمية، والمجتمعات المتخصصة، وأي مكان يمكن أن تجد فيه الأشخاص الذين يقدمون حلولًا مشابهة.
ولا تبحث فقط عن المنتجات المطابقة تمامًا لفكرتك.
ابحث أيضًا عن الحلول البديلة.
فقد يكون هناك شخص يحل المشكلة من خلال دورة تدريبية، وشخص آخر من خلال كتاب، وشخص ثالث يقدم قوالب أو أدوات، وشخص رابع يقدم خدمة مباشرة بدلًا من منتج رقمي.
كل هذه حلول تنافس على إنفاق العميل نفسه، حتى لو كانت مختلفة في الشكل.
وهنا يجب أن تغير طريقة تفكيرك قليلًا.
أنت لا تدرس المنافسين لكي تنسخهم، وإنما لكي تفهم ما الذي يشتريه الناس بالفعل، ولماذا يشترونه، وما الذي يمكن أن تقدمه بطريقة أفضل.
لذلك، قبل أن تستثمر أسابيع أو أشهر في إنشاء المنتج، تحتاج إلى معرفة ما يحدث في السوق بالفعل.
وأول خطوة هنا هي أن تبدأ بدراسة المنافسين.
ابحث عن المنافسين الذين يحلون المشكلة نفسها
ابدأ بالبحث عن الأشخاص والشركات والمنتجات التي تقدم حلولًا للمشكلة التي اخترتها.ابحث في محركات البحث، ومنصات الفيديو، والمتاجر التي تُباع فيها المنتجات الرقمية، والمجتمعات المتخصصة، وأي مكان يمكن أن تجد فيه الأشخاص الذين يقدمون حلولًا مشابهة.
ولا تبحث فقط عن المنتجات المطابقة تمامًا لفكرتك.
ابحث أيضًا عن الحلول البديلة.
فقد يكون هناك شخص يحل المشكلة من خلال دورة تدريبية، وشخص آخر من خلال كتاب، وشخص ثالث يقدم قوالب أو أدوات، وشخص رابع يقدم خدمة مباشرة بدلًا من منتج رقمي.
كل هذه حلول تنافس على إنفاق العميل نفسه، حتى لو كانت مختلفة في الشكل.
وهنا يجب أن تغير طريقة تفكيرك قليلًا.
أنت لا تدرس المنافسين لكي تنسخهم، وإنما لكي تفهم ما الذي يشتريه الناس بالفعل، ولماذا يشترونه، وما الذي يمكن أن تقدمه بطريقة أفضل.
ماذا تدرس عند تحليل المنافسين؟
لا يكفي أن تعرف أسماء المنافسين وتنتقل إلى الخطوة التالية.
حاول أن تجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات المفيدة عن طريقة عملهم.
ما المنتج الذي يقدمونه؟
ابدأ بتحديد نوع الحل الذي يقدمونه.
هل هو كتاب إلكتروني؟ دورة؟ قوالب؟ ملفات جاهزة؟ اشتراك؟ أداة؟ خدمة؟ أم مجموعة من المنتجات معًا؟
هذا سيساعدك على معرفة الأشكال التي يفضلها العملاء لحل المشكلة نفسها.
ما الذي يتضمنه المنتج؟
ادخل إلى صفحات المنتجات واقرأ الوصف بعناية.
ما الذي يحصل عليه العميل بعد الشراء؟
ما الوحدات أو الدروس أو الملفات أو المزايا التي يقدمها المنتج؟
وما النتيجة التي يعد بها العميل؟
لا تنظر إلى المنتج باعتباره مجموعة من الملفات فقط. حاول أن تفهم ما القيمة التي يدفع العميل مقابلها.
فقد يشتري الشخص كتابًا إلكترونيًا ليس لأنه يريد "كتابًا"، وإنما لأنه يريد الوصول إلى نتيجة معينة بأسرع وأسهل طريقة ممكنة.
وهذا فرق مهم جدًا عندما تبدأ في تصميم الحل الخاص بك.
كم يبلغ السعر؟
السعر من أهم المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها.
لا يعني وجود منتج بسعر معين أن هذا هو السعر الذي يجب أن تضعه لمنتجك، لكنه يعطيك فكرة عن مستوى الأسعار الموجود في السوق.
ابحث عن المنتجات منخفضة السعر، والمتوسطة، والمرتفعة، وحاول أن تفهم سبب الاختلاف بينها.
هل السعر الأعلى مرتبط بكمية أكبر من المحتوى؟ أم بنتيجة أقوى؟ أم بدعم إضافي؟ أم بقوالب وأدوات جاهزة؟ أم بقوة العلامة التجارية والثقة؟
بهذه الطريقة تبدأ في فهم العلاقة بين السعر والقيمة بدلًا من النظر إلى السعر كرقم فقط.
وجود المنافسين قد يكون علامة جيدة
قد يبدو لك في البداية أن وجود عدد كبير من المنافسين يعني أن السوق مزدحم وأنه من الأفضل البحث عن مشكلة أخرى.
لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا.
في كثير من الحالات، وجود منافسين يعني أن هناك أشخاصًا دفعوا بالفعل مقابل حلول للمشكلة.
وهذه معلومة مهمة جدًا.
فبدلًا من محاولة الدخول إلى سوق لا تعرف هل سيدفع فيه أحد أم لا، لديك بالفعل دليل على وجود أشخاص مستعدين لإنفاق المال.
لكن هذا لا يعني أن المنافسة غير مهمة.
إذا وجدت عشرات المنتجات المتشابهة جدًا، وجميعها تقدم الحل نفسه بالطريقة نفسها، فسيكون من الصعب إقناع العميل باختيار منتجك إذا لم تقدم سببًا واضحًا لذلك.
ولهذا، بعد معرفة المنافسين، يجب أن تسأل:
ما الذي يمكنني تقديمه بشكل مختلف أو أفضل؟
قد تكون المشكلة في أن الحلول الحالية معقدة، أو طويلة، أو غير مناسبة للمبتدئين، أو لا تقدم تطبيقًا عمليًا كافيًا، أو تفتقد إلى شيء مهم يحتاج إليه العميل.
وهنا تبدأ في البحث عن الفجوة الموجودة في السوق.
ابدأ في دراسة المحتوى الذي يقدمونه.
شاهد فيديوهاتهم، واقرأ المقالات، وتابع الدروس المجانية، وراجع الأسئلة التي يجيبون عنها.
إذا كانت لديهم دورات أو مواد تعليمية متاحة لك بصورة قانونية، فاستخدمها لفهم الطريقة التي يشرحون بها المشكلة والحل.
ويمكنك أيضًا الاستعانة بالذكاء الاصطناعي عندما تواجه نقطة لا تفهمها.
اسأل عن المصطلحات التي لا تعرفها، واطلب شرح المفاهيم المعقدة بطريقة أبسط، وقارن بين الحلول المختلفة، واجمع المعلومات التي تحتاج إليها حتى تفهم المشكلة من جميع جوانبها.
لكن الهدف ليس أن تجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات.
الهدف هو أن تصل إلى الخلاصة التي يحتاجها العميل فعلًا.
وهذه هي "الزيتونة" التي يمكنك أن تبني عليها منتجك.
فبدلًا من أن تقدم للعميل عشرات الساعات من المعلومات التي يمكنه العثور عليها في أماكن مختلفة، حاول أن تجمع له ما يحتاج إليه، وتنظمه، وتبسطه، وتحوله إلى طريقة واضحة تساعده على الوصول إلى النتيجة التي يريدها.
وهنا تظهر قيمة المنتج الرقمي الجيد.
ليس بالضرورة أن يكون لديك معلومات لا يعرفها أي شخص آخر.
قد يبدو لك في البداية أن وجود عدد كبير من المنافسين يعني أن السوق مزدحم وأنه من الأفضل البحث عن مشكلة أخرى.
لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا.
في كثير من الحالات، وجود منافسين يعني أن هناك أشخاصًا دفعوا بالفعل مقابل حلول للمشكلة.
وهذه معلومة مهمة جدًا.
فبدلًا من محاولة الدخول إلى سوق لا تعرف هل سيدفع فيه أحد أم لا، لديك بالفعل دليل على وجود أشخاص مستعدين لإنفاق المال.
لكن هذا لا يعني أن المنافسة غير مهمة.
إذا وجدت عشرات المنتجات المتشابهة جدًا، وجميعها تقدم الحل نفسه بالطريقة نفسها، فسيكون من الصعب إقناع العميل باختيار منتجك إذا لم تقدم سببًا واضحًا لذلك.
ولهذا، بعد معرفة المنافسين، يجب أن تسأل:
ما الذي يمكنني تقديمه بشكل مختلف أو أفضل؟
قد تكون المشكلة في أن الحلول الحالية معقدة، أو طويلة، أو غير مناسبة للمبتدئين، أو لا تقدم تطبيقًا عمليًا كافيًا، أو تفتقد إلى شيء مهم يحتاج إليه العميل.
وهنا تبدأ في البحث عن الفجوة الموجودة في السوق.
تعلم من السوق قبل أن تبني المنتج
بعد أن تحدد المنافسين، لا تتوقف عند تحليل صفحات البيع والأسعار.ابدأ في دراسة المحتوى الذي يقدمونه.
شاهد فيديوهاتهم، واقرأ المقالات، وتابع الدروس المجانية، وراجع الأسئلة التي يجيبون عنها.
إذا كانت لديهم دورات أو مواد تعليمية متاحة لك بصورة قانونية، فاستخدمها لفهم الطريقة التي يشرحون بها المشكلة والحل.
ويمكنك أيضًا الاستعانة بالذكاء الاصطناعي عندما تواجه نقطة لا تفهمها.
اسأل عن المصطلحات التي لا تعرفها، واطلب شرح المفاهيم المعقدة بطريقة أبسط، وقارن بين الحلول المختلفة، واجمع المعلومات التي تحتاج إليها حتى تفهم المشكلة من جميع جوانبها.
لكن الهدف ليس أن تجمع أكبر كمية ممكنة من المعلومات.
الهدف هو أن تصل إلى الخلاصة التي يحتاجها العميل فعلًا.
وهذه هي "الزيتونة" التي يمكنك أن تبني عليها منتجك.
فبدلًا من أن تقدم للعميل عشرات الساعات من المعلومات التي يمكنه العثور عليها في أماكن مختلفة، حاول أن تجمع له ما يحتاج إليه، وتنظمه، وتبسطه، وتحوله إلى طريقة واضحة تساعده على الوصول إلى النتيجة التي يريدها.
وهنا تظهر قيمة المنتج الرقمي الجيد.
ليس بالضرورة أن يكون لديك معلومات لا يعرفها أي شخص آخر.
أحيانًا تكون القيمة الحقيقية في التنظيم، والتبسيط، والاختصار، والتطبيق العملي، وتقديم المعلومات في الوقت والطريقة المناسبين.
لكن هناك خطوة أفضل قبل ذلك.
اختبر السوق أولًا.
الفكرة هنا بسيطة جدًا: حاول الحصول على إشارات حقيقية من الجمهور قبل أن تستثمر وقتًا كبيرًا في بناء المنتج.
ولست بحاجة إلى إطلاق حملة تسويقية ضخمة حتى تفعل ذلك.
يمكنك البدء بأبسط الطرق.
لا تبنِ المنتج قبل أن تختبر اهتمام السوق
بعد أن تفهم المشكلة والمنافسين والحلول الموجودة، قد تشعر بالحماس وتبدأ مباشرة في بناء المنتج.لكن هناك خطوة أفضل قبل ذلك.
اختبر السوق أولًا.
الفكرة هنا بسيطة جدًا: حاول الحصول على إشارات حقيقية من الجمهور قبل أن تستثمر وقتًا كبيرًا في بناء المنتج.
ولست بحاجة إلى إطلاق حملة تسويقية ضخمة حتى تفعل ذلك.
يمكنك البدء بأبسط الطرق.
استخدم استبيانًا بسيطًا
أنشئ استبيانًا قصيرًا واسأل الأشخاص الذين يمثلون جمهورك عن المشكلة.
لا تسأل فقط: "هل تعجبك فكرة المنتج؟"
لأن معظم الناس قد يقولون نعم لمجرد تشجيعك، وهذا لا يعني أنهم سيدفعون المال.
بدلًا من ذلك، اسأل عن تجربتهم الفعلية.
ما المشكلة التي يواجهونها؟
كيف يحاولون حلها الآن؟
ما الذي لا يعجبهم في الحلول الحالية؟
كم مرة تواجههم المشكلة؟
وما النتيجة التي يريدون الوصول إليها؟
هذه الإجابات أكثر قيمة من مجرد معرفة ما إذا كانوا "يحبون فكرتك".
اختبر المشكلة من خلال المحتوى
يمكنك أيضًا استخدام المحتوى نفسه كوسيلة لاختبار السوق.
انشر فيديو أو منشورًا يتحدث عن المشكلة التي اكتشفتها.
راقب التعليقات والأسئلة والرسائل التي تصلك.
هل الناس يتفاعلون مع الموضوع؟ هل يشاركون تجاربهم؟ هل يسألون عن الحل؟ هل يطلبون منك شرحًا أكثر؟
هذه الإشارات تساعدك على معرفة مدى اهتمام الجمهور بالمشكلة.
وفي الوقت نفسه، أنت لا تختبر السوق فقط، بل تبدأ أيضًا في بناء جمهور مهتم بالموضوع الذي قد يصبح لاحقًا جمهور منتجك.
يمكنك أيضًا استخدام المحتوى نفسه كوسيلة لاختبار السوق.
انشر فيديو أو منشورًا يتحدث عن المشكلة التي اكتشفتها.
راقب التعليقات والأسئلة والرسائل التي تصلك.
هل الناس يتفاعلون مع الموضوع؟ هل يشاركون تجاربهم؟ هل يسألون عن الحل؟ هل يطلبون منك شرحًا أكثر؟
هذه الإشارات تساعدك على معرفة مدى اهتمام الجمهور بالمشكلة.
وفي الوقت نفسه، أنت لا تختبر السوق فقط، بل تبدأ أيضًا في بناء جمهور مهتم بالموضوع الذي قد يصبح لاحقًا جمهور منتجك.
اسأل داخل المجتمعات المتخصصة
المجموعات المتخصصة، مثل مجموعات فيسبوك، يمكن أن تكون مصدرًا ممتازًا لفهم المشكلة.
اقرأ المناقشات بدلًا من الدخول مباشرة للترويج لمنتجك.
لاحظ الأسئلة المتكررة، والشكاوى، والحلول التي جربها الأشخاص، وما الذي لم ينجح معهم.
وإذا كان ذلك مسموحًا في المجموعة، يمكنك طرح سؤال مباشر للحصول على آراء وتجارب حقيقية.
هذه الخطوة مهمة لأنها تجعلك تستمع إلى لغة العميل نفسه.
لاحظ الكلمات التي يستخدمها لوصف مشكلته، لأن هذه الكلمات قد تصبح لاحقًا جزءًا من عناوين المحتوى، وصف المنتج، والرسائل التسويقية.
لا تبحث عن الإعجاب… ابحث عن دليل على الاهتمام
هناك فرق كبير بين أن يقول شخص: "فكرة جميلة"، وبين أن يقول: "متى سيكون المنتج متاحًا؟"الأولى مجاملة.
أما الثانية فهي إشارة أقوى إلى وجود اهتمام حقيقي.
ولهذا، كلما اقتربت من مرحلة الاختبار، حاول أن تبحث عن أفعال حقيقية، وليس مجرد آراء.
هل يسجل الشخص في قائمة انتظار؟
هل يترك بياناته للحصول على المنتج عند إطلاقه؟
هل يطلب منك معرفة التفاصيل؟
هل يسأل عن السعر؟
هل يقبل تجربة نسخة أولية؟
كلما اقتربت الإشارة من سلوك حقيقي، زادت قيمتها بالنسبة لك.
وهنا نصل إلى نقطة مهمة جدًا:
وجود المشكلة لا يعني وجود سوق، ووجود جمهور لا يعني أن الجمهور سيدفع.
الهدف من كل هذه الخطوات هو تقليل المخاطرة قبل بناء المنتج.
أنت لا تستطيع أن تضمن نجاح المنتج بنسبة 100% قبل إطلاقه، ولكن يمكنك أن تقلل احتمالية الفشل بشكل كبير إذا بحثت عن المشكلة، ودرست السوق، وفهمت المنافسين، واستمعت إلى الجمهور، واختبرت اهتمامه قبل أن تبدأ البناء.
وبعد أن تتأكد من أن هناك مشكلة حقيقية وسوقًا مهتمًا وحاجة واضحة إلى حل، يبقى سؤال مهم جدًا: هل تحتاج إلى بناء جمهور كبير أولًا، أم يمكنك البدء في بناء المنتج من اليوم الأول؟
وهنا سنصل إلى واحدة من أكثر الأسئلة التي تتكرر عند الحديث عن المنتجات الرقمية.
هل تبني جمهورًا أولًا أم تبدأ المنتج من اليوم الأول؟
من أكثر الأسئلة التي تتكرر عند التفكير في إنشاء المنتجات الرقمية:هل يجب أن أبني جمهورًا كبيرًا أولًا ثم أصنع المنتج؟
هل أنتظر حتى أصل إلى 10 آلاف متابع؟ أو 50 ألف متابع؟ ثم أبدأ في بيع منتجاتي؟
الإجابة: لا تحتاج إلى الانتظار.
في رأيي، الأفضل أن تبدأ بناء المنتج وبناء الجمهور في الوقت نفسه.
لا يوجد سبب يجعلك تنتظر سنوات حتى تجمع عددًا كبيرًا من المتابعين قبل أن تبدأ في التفكير في منتجك.
وفي المقابل، لا يعني ذلك أن تصنع منتجًا في أول يوم من دون أن تعرف من سيشتريه أو ما المشكلة التي سيحلها.
أنت بالفعل قمت بالخطوات السابقة: اخترت مجالًا مناسبًا، بحثت عن المشكلات، درست المنافسين، وفهمت احتياجات الجمهور، وبدأت في اختبار اهتمام السوق.
بعد ذلك يمكنك أن تبدأ بناء المنتج، وفي الوقت نفسه تبدأ في بناء صفحاتك وصناعة المحتوى والوصول إلى الأشخاص المهتمين بهذا المجال.
أنت بالفعل قمت بالخطوات السابقة: اخترت مجالًا مناسبًا، بحثت عن المشكلات، درست المنافسين، وفهمت احتياجات الجمهور، وبدأت في اختبار اهتمام السوق.
بعد ذلك يمكنك أن تبدأ بناء المنتج، وفي الوقت نفسه تبدأ في بناء صفحاتك وصناعة المحتوى والوصول إلى الأشخاص المهتمين بهذا المجال.
لا تنتظر 10 آلاف أو 50 ألف متابع
عدد المتابعين ليس هو العامل الوحيد الذي يحدد إمكانية بيع المنتج.
يمكن أن يكون لديك 500 متابع فقط، ولكن إذا كان هؤلاء الأشخاص مهتمين جدًا بالمشكلة التي تحلها، فقد يكون لديك فرصة أفضل للبيع من شخص لديه 50 ألف متابع لا يهتمون بالمنتج الذي يقدمه.
وهذه نقطة مهمة جدًا عند بناء أي Business يعتمد على المحتوى.
لا تنظر فقط إلى حجم الجمهور.
انظر إلى مدى ارتباط الجمهور بما تقدمه.
الجمهور الصغير المهتم يمكن أن يكون أكثر قيمة من جمهور ضخم وغير مهتم.
ولهذا لا تجعل الوصول إلى رقم معين من المتابعين شرطًا لبدء مشروعك.
ابدأ مبكرًا، وتعلم من السوق مبكرًا، واكتشف ما الذي يهتم به جمهورك قبل أن يصبح لديك جمهور ضخم.
ابنِ المنتج والمحتوى معًا
من اليوم الأول، حاول أن يكون لديك مساران يسيران بالتوازي.
المسار الأول هو تطوير المنتج بناءً على المشكلة التي اخترتها.
والمسار الثاني هو بناء الجمهور من خلال المحتوى.
وهذان المساران يمكن أن يخدما بعضهما بعضًا.
أثناء صناعة المحتوى، ستتعرف أكثر على أسئلة الجمهور واعتراضاته ومشكلاته.
وهذه المعلومات يمكن أن تساعدك في تحسين المنتج.
وفي المقابل، أثناء بناء المنتج ستتعلم معلومات أعمق عن المشكلة، ويمكنك تحويل جزء من هذا التعلم إلى محتوى مفيد لجمهورك.
وهكذا لا يصبح المحتوى مجرد وسيلة للحصول على مشاهدات، ولا يصبح المنتج شيئًا منفصلًا عن المحتوى.
بل يصبح الاثنان جزءًا من Business واحد.
لا تنشر المحتوى لمجرد النشر
هناك خطأ آخر شائع: أن يبدأ الشخص في إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينشر أي شيء يستطيع إنتاجه، ويأمل أن يتحول عدد المشاهدات لاحقًا إلى مبيعات.الأفضل أن تعرف وظيفة كل محتوى تنشره.
قبل أن تنشر أي قطعة محتوى، اسأل نفسك:
ما الهدف من هذا المحتوى؟
هل أريد أن أقدم قيمة؟
هل أريد أن أبني الثقة؟
هل أريد أن أبيع؟
عندما تعرف الهدف، يصبح من الأسهل تحديد الموضوع وطريقة تقديمه والدعوة التي تريد من المشاهد اتخاذها.
النوع الأول: محتوى تقديم القيمة
يجب أن يكون الجزء الأكبر من المحتوى موجهًا إلى تقديم قيمة حقيقية للجمهور.
وبحسب الاستراتيجية التي نتحدث عنها هنا، يمكن أن يمثل هذا النوع 50% على الأقل من المحتوى.
وهذا المحتوى هدفه الأساسي أن تجعل الشخص يشعر بأنه استفاد فعلًا من متابعتك.
يمكن أن تعلمه شيئًا جديدًا، أو تساعده في حل مشكلة، أو تشرح له طريقة لتنفيذ مهمة، أو توفر عليه وقتًا وجهدًا، أو تساعده على الوصول إلى نتيجة أفضل.
المهم ألا يكون هدف كل منشور هو البيع.
عندما تقدم قيمة باستمرار، يبدأ الجمهور في تكوين ارتباط مختلف بك.
بدلًا من أن تكون مجرد شخص يريد بيع شيء، تصبح بالنسبة إليه مصدرًا للمعلومات والحلول.
وهذا هو الأساس الذي ستبني عليه الثقة لاحقًا.
النوع الثاني: محتوى بناء الثقة
النوع الثاني من المحتوى هدفه بناء الثقة بينك وبين الجمهور.
وهنا يمكنك مشاركة القصص والتجارب والنتائج والأخطاء التي مررت بها.
يمكنك أن تخبر الناس بما تعلمته من تجربة معينة، أو تتحدث عن شيء نجح معك وشيء آخر لم ينجح، أو تعرض نتائج وصلت إليها، أو تشرح كيف تتعامل مع مشكلة معينة من واقع تجربتك.
هذا النوع من المحتوى يجعل الجمهور يعرف الشخص الموجود خلف المعلومات.
وهذه نقطة مهمة لأن الناس لا تشتري دائمًا المنتج الأفضل على الورق.
في كثير من الأحيان، تشتري من الشخص الذي تثق به وتعتقد أنه يفهم مشكلتها ويمكنه مساعدتها.
لذلك، بناء الثقة ليس شيئًا منفصلًا عن عملية البيع.
إنه جزء من عملية البيع نفسها، لكنه يحدث قبل لحظة الشراء.
النوع الثالث: المحتوى البيعي
بعد تقديم القيمة وبناء الثقة، يأتي النوع الثالث: المحتوى الذي هدفه البيع بشكل مباشر.
وهنا يمكنك أن تتحدث بوضوح عن المنتج.
ما المشكلة التي يحلها؟
من الذي يمكن أن يستفيد منه؟
ماذا سيحصل العميل بعد الشراء؟
وما الذي يجعل هذا المنتج مناسبًا له؟
لكن يجب ألا يتحول كل المحتوى إلى إعلان.
وفقًا للتوزيع الذي نتحدث عنه هنا، يمكن أن يمثل المحتوى البيعي المباشر حوالي 10% إلى 20% من المحتوى.
الهدف ليس أن تبيع في كل مرة تظهر فيها أمام الجمهور.
الهدف أن تجعل البيع جزءًا طبيعيًا من الـBusiness، بحيث يعرف الناس من البداية أن لديك منتجات أو حلولًا مدفوعة.
أخبر الجمهور بوجود منتجاتك من البداية
لا تنتظر حتى تكبر صفحاتك وتصل إلى عشرات الآلاف من المتابعين، ثم تظهر فجأة وتخبر جمهورك أنك أصبحت تملك منتجًا مدفوعًا.اجعل وجود المنتجات المدفوعة أمرًا طبيعيًا منذ البداية.
يمكن أن تقدم محتوى مجانيًا ذا قيمة، وفي الوقت نفسه توضح أن لديك حلولًا مدفوعة لمن يريد التعمق أكثر أو الوصول إلى نتيجة بطريقة أسرع أو الحصول على حل منظم ومتكامل.
بهذه الطريقة، لا يشعر الجمهور أن المنتج ظهر فجأة.
بل يصبح المنتج جزءًا طبيعيًا من الطريقة التي تعمل بها منذ البداية.
وهذا أيضًا يساعدك على معرفة مدى اهتمام الجمهور بالحل الذي تقدمه.
إذا كان الأشخاص يسألونك باستمرار عن المنتج، أو عن سعره، أو عن موعد إطلاقه، أو عن تفاصيله، فهذه إشارات يمكن أن تساعدك في تطويره.
لا تجعل عدد المتابعين هو هدفك الأساسي
إذا جعلت هدفك الوحيد هو الوصول إلى 50 ألف متابع، فقد تجد نفسك بعد فترة تمتلك جمهورًا كبيرًا ولكن ليس لديك Business حقيقي.أما إذا ركزت على بناء جمهور مهتم، وفهم مشكلاته، وتقديم قيمة له، وبناء الثقة معه، وتطوير منتجات تحل مشكلاته، فأنت تبني أصلًا تجاريًا يمكن أن يستمر.
قد يكون لديك 500 متابع، لكن إذا كان 50 منهم مهتمين جدًا بما تقدمه ومستعدين للشراء، فهذه بداية تستحق البناء عليها.
وفي المقابل، قد يكون لديك 50 ألف متابع، ولكن إذا لم يكن لديهم أي اهتمام بالمنتج الذي تبيعه، فلن يفيدك العدد وحده كثيرًا.
لذلك، لا تسأل فقط: "كم عدد المتابعين الذين أحتاج إليهم؟"
اسأل: "كم شخصًا من جمهوري يحتاج فعلًا إلى الحل الذي أقدمه؟"
وهذا يعيدنا إلى الفكرة الأساسية التي بدأنا بها: لا تبنِ المنتج ثم تبحث عن شخص يشتريه، بل افهم المشكلة والجمهور أولًا، ثم ابنِ الحل الذي يحتاجون إليه.
ماذا لو لم يكن لديك منتج رقمي حتى الآن؟
إذا كنت قد وصلت إلى هذه المرحلة وأنت مقتنع بأنك تريد البدء في المنتجات الرقمية، ولكنك لا تعرف كيف تنشئ منتجك الأول، فلا تجعل عملية التنفيذ نفسها توقفك.يمكنك البدء بمنتج بسيط يناسب المشكلة التي اخترتها والجمهور الذي تستهدفه.
ومن أمثلة ذلك الكتاب الإلكتروني، خصوصًا إذا كانت المشكلة يمكن حلها من خلال معلومات منظمة وعملية.
ومع أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح من الممكن تسريع مراحل البحث والكتابة والتنظيم والتنسيق والتصميم، بدلًا من تنفيذ كل شيء بالطريقة التقليدية.
لكن تذكر أن الذكاء الاصطناعي أداة لتسريع التنفيذ، وليس بديلًا عن فهم المشكلة.
فإذا كانت المشكلة التي اخترتها غير مهمة، فلن ينقذك أفضل Prompt في العالم.
أما إذا كانت المشكلة حقيقية، والجمهور واضح، وهناك طلب على الحل، فهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدك على الانتقال من الفكرة إلى منتج فعلي بسرعة أكبر.
وفي النهاية، الهدف ليس أن تصنع منتجًا لمجرد أنك تستطيع صنعه.
الهدف أن تبني منتجًا يحل مشكلة حقيقية لجمهور تعرفه، ثم تستخدم المحتوى للوصول إلى هذا الجمهور وبناء الثقة معه وبيع الحل له.
وهكذا تبدأ دورة متكاملة: تختار المجال، تكتشف المشكلة، تتحقق من السوق، تفهم المنافسين، تختبر اهتمام الجمهور، ثم تبني المنتج وتبدأ في تسويقه من اليوم الأول.
