وده مش مجرد كلام عن توفير الوقت؛ لأن المحتوى اللي هتعمله تقدر تستخدمه في تسويق المنتجات الرقمية، المنتجات المادية، أو التسويق بالعمولة، وبالتالي نفس نظام صناعة المحتوى ممكن يخدم أكثر من نموذج عمل.
![]() |
| أتمتة نشر البوستات |
والأهم إننا مش هنتوقف عند شرح الفكرة بشكل نظري.
هنتعامل مع العملية كنظام كامل يبدأ من إنشاء المحتوى، وتجهيز الصور والبيانات، وتنظيمها، ثم ربطها بالأوتوميشن والنشر التلقائي.
لو بتعاني من مشكلة إن التسويق بياخد منك وقت كبير، أو عندك منتج وعايز طريقة عملية تستمر بيها في نشر المحتوى، فالمقال ده هيمشي معاك خطوة بخطوة لحد ما تبني النظام بنفسك.
لو بتعاني من مشكلة إن التسويق بياخد منك وقت كبير، أو عندك منتج وعايز طريقة عملية تستمر بيها في نشر المحتوى، فالمقال ده هيمشي معاك خطوة بخطوة لحد ما تبني النظام بنفسك.
كل ما تحتاجه لتطبيق الشرح
قبل ما نبدأ في بناء النظام خطوة بخطوة، خليني أوضح لك كل الأدوات والمصادر اللي هنحتاجها أثناء التطبيق.الفكرة إنك تقدر ترجع لهذا القسم في أي وقت وتلاقي كل شيء مرتب قدامك بدل ما تضطر تدور على كل أداة أو مورد بشكل منفصل.
1. الفيديو العملي
لو حابب تشوف التطبيق كامل أمامك على الشاشة، من إنشاء المحتوى وتجهيز البوستات لحد بناء الأوتوميشن والنشر، تقدر تشاهد الفيديو العملي المرتبط بالمقال.
هتشوف الخطوات كما يتم تنفيذها فعليًا، بينما المقال هنا هيديك شرحًا مكتوبًا ومفصلًا تقدر ترجع له أثناء التطبيق.
2. روابط الأدوات والمواقع المستخدمة
دي الأدوات والمواقع اللي هنستخدمها خلال تنفيذ النظام، بالترتيب المنطقي للعملية:
3. برومبتات ChatGPT المستخدمة في التطبيق
دي الأدوات والمواقع اللي هنستخدمها خلال تنفيذ النظام، بالترتيب المنطقي للعملية:
- Gemini: استخدام البرومبتات لإنشاء وتجهيز أفكار ومحتوى البوستات.
- Google Flow: إنشاء الصور المستخدمة في المحتوى.
- Meta AI: استخدام الطريقة الثانية لإنشاء كمية كبيرة من المحتوى.
3. برومبتات ChatGPT المستخدمة في التطبيق
جزء كبير من قوة النظام يعتمد على طريقة إعطاء الذكاء الاصطناعي التعليمات.
لذلك بدل ما تبدأ من الصفر في كل مرة، يمكنك استخدام البرومبتات الجاهزة وتعديل بيانات المنتج أو المجال فقط لتوليد محتوى جديد يناسبك.
بعد ما جهزنا الأدوات والمصادر اللي هنحتاجها، نقدر نبدأ في بناء النظام نفسه. أول خطوة هي إنتاج كمية كبيرة من المحتوى، وهنبدأ بطريقة مجانية، وبعدها ننتقل لطريقة ثانية تكون بمثابة بديل جاهز عند الحاجة.
الفكرة هنا مش إننا نعمل بوست واحد بشكل احترافي وخلاص، لكن إننا نبني طريقة تقدر تكررها مع منتجات وأفكار مختلفة، وتطلع منها عدد كبير من البوستات الجاهزة للتجهيز والنشر.
إنشاء كمية ضخمة من المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي
دلوقتي بعد ما جهزنا الأدوات، نبدأ بأهم خطوة في النظام كله: إنتاج كمية كبيرة من المحتوى بدل ما تعمل كل بوست من الصفر.الفكرة هنا مش إننا نعمل بوست واحد بشكل احترافي وخلاص، لكن إننا نبني طريقة تقدر تكررها مع منتجات وأفكار مختلفة، وتطلع منها عدد كبير من البوستات الجاهزة للتجهيز والنشر.
ليه نحتاج ننتج كمية كبيرة من المحتوى؟
لو عندك منتج وعايز تسوق له على السوشيال ميديا، فأنت غالبًا محتاج تستمر في نشر المحتوى باستمرار.
المشكلة إن العملية اليدوية بتاخد وقت كبير:
تفكر في فكرة، تكتب المحتوى، تصمم الصورة، تراجعها، تنشرها، وبعدها تبدأ نفس الدورة من جديد.
ومع كل منصة بتستخدمها، الوقت والمجهود بيزيدوا.
لكن لما يكون عندك نظام يساعدك على إنتاج عدد كبير من الأفكار والتصاميم في وقت قصير، تقدر تفصل بين مرحلة صناعة المحتوى ومرحلة نشره.
يعني بدل ما تفكر كل يوم: "أنشر إيه النهارده؟"، تقدر تجهز كمية كبيرة من المحتوى مسبقًا، وبعدها ننتقل للخطوة الأهم وهي أتمتة عملية النشر.
تفكر في فكرة، تكتب المحتوى، تصمم الصورة، تراجعها، تنشرها، وبعدها تبدأ نفس الدورة من جديد.
ومع كل منصة بتستخدمها، الوقت والمجهود بيزيدوا.
لكن لما يكون عندك نظام يساعدك على إنتاج عدد كبير من الأفكار والتصاميم في وقت قصير، تقدر تفصل بين مرحلة صناعة المحتوى ومرحلة نشره.
يعني بدل ما تفكر كل يوم: "أنشر إيه النهارده؟"، تقدر تجهز كمية كبيرة من المحتوى مسبقًا، وبعدها ننتقل للخطوة الأهم وهي أتمتة عملية النشر.
الطريقة الأولى لإنشاء المحتوى
في الطريقة الأولى هنستخدم Gemini مع Prompt مجهز مسبقًا.
الفكرة ببساطة إنك بدل ما تطلب من الذكاء الاصطناعي "اعمل لي بوست عن المنتج"، تديه معلومات كافية عن المنتج والجمهور والهدف من المحتوى، وتطلب منه إنتاج مجموعة متنوعة من الأفكار.
وده فرق مهم جدًا.
لأنك لو استخدمت نفس الطلب بشكل متكرر، ممكن تحصل على مجموعة بوستات شبه بعض.
لكن لما توجه الأداة من البداية إنك عايز زوايا مختلفة، تقدر تحصل على محتوى أكثر تنوعًا.
تجهيز معلومات المنتج
قبل تشغيل البرومبت، جهز المعلومات الأساسية عن المنتج الذي تريد التسويق له.
مثلًا لو هنستخدم منتجًا من Amazon كمثال، نقدر نبدأ من صفحة المنتج ونستخرج منها المعلومات المهمة التي تساعدنا على فهمه، مثل:
- اسم المنتج.
- أهم المميزات.
- الاستخدامات.
- المشكلة التي يحلها.
- الأشخاص الذين يمكن أن يهتموا به.
- النقاط التي يمكن استخدامها في المحتوى التسويقي.
الهدف هنا مش نسخ صفحة المنتج بالكامل، ولكن تحويل المعلومات الموجودة عنها إلى مادة يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها لإنشاء أفكار محتوى مختلفة.
بعدها نضع هذه المعلومات داخل البرومبت ونطلب من Gemini إنتاج المحتوى المطلوب.
لماذا نستخدم أكثر من زاوية للبوستات؟
لأنك لو عملت عشرات البوستات بنفس الأسلوب، هتظهر كأنها نسخ مكررة من بعضها.
الأفضل إن المحتوى يتنوع بين زوايا مختلفة، مثل:
- إبراز مشكلة وحلها.
- التركيز على فائدة معينة.
- تقديم نصيحة مرتبطة بالمنتج.
- عرض استخدام مختلف للمنتج.
- إثارة فضول الجمهور.
- التركيز على ميزة محددة.
- تقديم المحتوى بطريقة تعليمية أو تسويقية.
بهذه الطريقة، المنتج نفسه يمكن أن يتحول إلى عشرات الأفكار بدل ما يكون لديك بوست واحد تكرره بأشكال مختلفة.
استخدام منتج من Amazon كمثال
في التطبيق العملي استخدمنا منتجًا من Amazon Egypt كمثال حتى تكون الفكرة واضحة.
وده مهم لأن الهدف من التجربة مش المنتج نفسه، وإنما إثبات إن النظام ممكن يبدأ من منتج حقيقي ثم يتحول إلى مجموعة كبيرة من الأفكار والمحتوى التسويقي.
نفس الفكرة تقدر تطبقها على منتج رقمي تملكه، أو منتج مادي في متجرك، أو منتج تعمل على تسويقه من خلال التسويق بالعمولة.
بمعنى آخر، المنتج مجرد مدخل للنظام، بينما النظام نفسه قائم على تحويل معلومات المنتج إلى محتوى قابل للنشر والتوزيع.
إنشاء الصور باستخدام Google Flow
بعد تجهيز أفكار المحتوى، نحتاج إلى تحويلها إلى صور مناسبة للنشر.
وهنا يأتي دور Google Flow.
بدل ما تصمم كل صورة يدويًا من البداية، نقدر نستخدم الأفكار التي جهزناها ونحولها إلى تعليمات واضحة لإنشاء التصاميم المطلوبة.
في هذه المرحلة، المهم إنك تحافظ على وجود هوية بصرية متناسقة بين البوستات، مع اختلاف الفكرة التسويقية لكل بوست.
يعني مش المطلوب إن كل الصور تكون متطابقة، وفي نفس الوقت مش مطلوب إن كل صورة تبدو وكأنها من مشروع مختلف.
ما الذي يجب أن يتضمنه Prompt الصورة؟
كل Prompt يفضل أن يوضح بشكل واضح:
- المنتج أو الفكرة الرئيسية.
- نوع المشهد المطلوب.
- الهدف التسويقي من الصورة.
- الجمهور المستهدف.
- أسلوب التصميم.
- الألوان أو الجو العام عند الحاجة.
- النص الذي سيظهر داخل الصورة إذا كان مطلوبًا.
- مقاس الصورة المناسب للمنصة.
كلما كانت التعليمات واضحة، زادت فرصة الحصول على نتيجة مناسبة من المحاولة الأولى بدل إضاعة الوقت في تعديلات كثيرة.
تجهيز المحتوى للمرحلة التالية
بعد ما تنتهي من إنتاج الصور والمحتوى، ما زلنا لم نصل للهدف النهائي.
دلوقتي أصبح عندنا كمية كبيرة من البوستات، لكن لو بدأت تنشرها بنفسك واحدًا واحدًا، هترجع لنفس المشكلة القديمة: وقت ومجهود مستمر.
لذلك لازم نجهز المحتوى بطريقة منظمة قبل الانتقال للأوتوميشن.
في المرحلة التالية سنرتب كل بوست مع البيانات الخاصة به، مثل العنوان والوصف ورابط الصورة والرابط الذي نريد أن ينتقل إليه المستخدم.
وهنا تحديدًا سنحتاج إلى طريقة ثانية لإنشاء المحتوى أيضًا، لأن الاعتماد على طريقة واحدة فقط مش أفضل فكرة.
لو الطريقة الأولى توقفت معك أو واجهت مشكلة في استخدامها، مش معنى كده إن نظام صناعة المحتوى كله يتوقف.
بعد ما تنتهي من إنتاج الصور والمحتوى، ما زلنا لم نصل للهدف النهائي.
دلوقتي أصبح عندنا كمية كبيرة من البوستات، لكن لو بدأت تنشرها بنفسك واحدًا واحدًا، هترجع لنفس المشكلة القديمة: وقت ومجهود مستمر.
لذلك لازم نجهز المحتوى بطريقة منظمة قبل الانتقال للأوتوميشن.
في المرحلة التالية سنرتب كل بوست مع البيانات الخاصة به، مثل العنوان والوصف ورابط الصورة والرابط الذي نريد أن ينتقل إليه المستخدم.
وهنا تحديدًا سنحتاج إلى طريقة ثانية لإنشاء المحتوى أيضًا، لأن الاعتماد على طريقة واحدة فقط مش أفضل فكرة.
الطريقة الثانية: إنشاء محتوى ضخم باستخدام Meta AI
جربنا الطريقة الأولى، لكن الأفضل دائمًا يكون عندك بديل جاهز.لو الطريقة الأولى توقفت معك أو واجهت مشكلة في استخدامها، مش معنى كده إن نظام صناعة المحتوى كله يتوقف.
لذلك في الفيديو استخدمنا طريقة ثانية تعتمد على Meta AI.
الفكرة الأساسية واحدة: نريد إنتاج كمية كبيرة من المحتوى، لكن باستخدام أداة وطريقة مختلفة.
الفكرة الأساسية واحدة: نريد إنتاج كمية كبيرة من المحتوى، لكن باستخدام أداة وطريقة مختلفة.
لماذا تحتاج إلى طريقة بديلة؟
لأن الأدوات المجانية ممكن تتغير حدود استخدامها أو طريقة عملها مع الوقت.
وجود طريقتين بدل طريقة واحدة يعطيك مرونة أكبر.
لو واجهت مشكلة في الطريقة الأولى، تنتقل للطريقة الثانية بدل ما توقف المشروع بالكامل.
والأهم إنك لا تحتاج إلى إعادة بناء فكرة المشروع من الصفر؛ لأن الهدف النهائي ما زال واحدًا:
إنتاج كمية كبيرة من المحتوى الجاهز للتسويق.
والأهم إنك لا تحتاج إلى إعادة بناء فكرة المشروع من الصفر؛ لأن الهدف النهائي ما زال واحدًا:
إنتاج كمية كبيرة من المحتوى الجاهز للتسويق.
إنشاء المحتوى باستخدام Meta AI
نبدأ بفتح Meta AI واستخدام الـPrompt المخصص لهذه الطريقة.
ندخل المعلومات الخاصة بالمنتج أو الموضوع الذي نريد إنشاء محتوى عنه، ثم نطلب إنتاج مجموعة متنوعة من التصاميم أو الأفكار وفق الشروط الموجودة في البرومبت.
وهنا نفس القاعدة السابقة تظل مهمة: لا تجعل كل البوستات تتحدث عن المنتج بالطريقة نفسها.
حاول أن تجعل كل مجموعة لها زاوية مختلفة حتى يكون لديك محتوى متنوع يمكن توزيعه على فترة أطول.
بعد الحصول على النتائج، نحفظ الصور ونجهزها للمرحلة التالية.
تجهيز الصور والبيانات قبل الأوتوميشن
دي خطوة مهمة جدًا، لأن الأوتوميشن لن يعرف وحده ماذا يفعل بالصور.
أنت تحتاج إلى تنظيم كل شيء أولًا.
لكل بوست نحتاج إلى معرفة:
- ما الصورة الخاصة به؟
- ما عنوانه؟
- ما الوصف الذي سيظهر معه؟
- إلى أي رابط سيتم توجيه الشخص؟
- وأين سيتم نشره؟
ومن هنا نبدأ في تجهيز البيانات في مكان واحد بدل ما تكون الصور في مجلد، والعناوين في ملف آخر، والروابط في مكان مختلف.
رفع الصور والحصول على روابط مباشرة
في نظام الأوتوميشن، سنحتاج إلى الوصول إلى الصور من خلال روابط يمكن للنظام استخدامها.
لذلك يمكن رفع الصور إلى Postimages والحصول على روابط مباشرة لها.
بعد ذلك، نضع رابط كل صورة بجانب البيانات الخاصة بالبوست الذي تنتمي إليه.
وهذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها مهمة جدًا؛ لأن أي خطأ في رابط الصورة يمكن أن يؤدي إلى فشل عملية النشر لاحقًا.
في نظام الأوتوميشن، سنحتاج إلى الوصول إلى الصور من خلال روابط يمكن للنظام استخدامها.
لذلك يمكن رفع الصور إلى Postimages والحصول على روابط مباشرة لها.
بعد ذلك، نضع رابط كل صورة بجانب البيانات الخاصة بالبوست الذي تنتمي إليه.
وهذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها مهمة جدًا؛ لأن أي خطأ في رابط الصورة يمكن أن يؤدي إلى فشل عملية النشر لاحقًا.
تنظيم كل شيء في Google Sheets
الآن وصلنا إلى النقطة التي يبدأ فيها المحتوى يتحول من مجموعة ملفات منفصلة إلى نظام منظم قابل للأتمتة.
سنستخدم Google Sheets لتجميع بيانات البوستات.
يمكن أن يكون لكل صف بوست واحد، بينما تكون الأعمدة مخصصة للبيانات التي يحتاجها نظام النشر.
مثلًا:
- Title: عنوان البوست.
- Description: وصف البوست.
- Image URL: رابط الصورة.
- Link: الرابط الذي تريد توجيه المستخدم إليه.
بهذه الطريقة، بدل ما يحتاج نظام الأوتوميشن إلى البحث في ملفات مختلفة، كل المعلومات الخاصة بالبوست موجودة في صف واحد.
وهنا نكون انتهينا من مرحلة إنشاء المحتوى وتجهيزه، وأصبح كل شيء جاهزًا للخطوة الأهم: جعل هذه البوستات تُنشر تلقائيًا بدل ما تقوم أنت بالنشر يدويًا كل يوم.
تحويل المحتوى إلى نظام نشر تلقائي على Pinterest
دلوقتي عندنا الجزء الأكبر من الشغل جاهز: أنشأنا كمية كبيرة من المحتوى، جهزنا الصور، ونظمنا بيانات كل بوست.لكن تخيل إن عندك 100 أو 200 بوست جاهزين، ومع ذلك كل يوم لازم تفتح Pinterest، تختار صورة، تكتب العنوان، تضيف الوصف والرابط، وتنشر، وبعدها تكرر نفس الخطوات مرة ورا مرة.
هنا هنكون بنحل مشكلة صناعة المحتوى، لكن سايبين مشكلة النشر اليدوي زي ما هي.
وعشان كده هنستخدم الأوتوميشن.
الفكرة إننا نخلي البيانات الموجودة في Google Sheets هي نقطة البداية، وبعدها يقوم نظام الأتمتة بقراءة بيانات كل بوست وإرسالها إلى Pinterest ونشرها بدلًا منك.
لماذا نحتاج إلى أتمتة نشر البوستات؟
أهم ميزة في الأوتوميشن هنا هي إنك تفصل بين وقت صناعة المحتوى ووقت نشره.
يعني ممكن في يوم واحد تجهز كمية كبيرة من البوستات، وبعدها تخلي النظام يتعامل مع عملية النشر وفق الجدول الذي تحدده.
وبدل ما يكون عندك مهمة يومية ثابتة مثل:
افتح Pinterest → ارفع الصورة → اكتب العنوان → اكتب الوصف → أضف الرابط → انشر.
يصبح عندك نظام مرتب يتعامل مع البيانات التي جهزتها مسبقًا.
وده بالضبط معنى إنك تبني نظام نشر تلقائي بدل مجرد نشر بعض البوستات يدويًا.
تجهيز Google Sheets للأوتوميشن
قبل ما نفتح Make، لازم نتأكد إن Google Sheets مرتب بطريقة يستطيع النظام قراءتها بسهولة.
الفكرة بسيطة: كل صف يمثل بوستًا واحدًا، وكل عمود يحتوي على معلومة محددة عن هذا البوست.
يمكن أن يكون عندك مثلًا:
Title
عنوان البوست الذي سيظهر على Pinterest.
Description
الوصف الذي سيصاحب البوست.
Image URL
الرابط المباشر للصورة.
Link
الرابط الذي تريد توجيه الشخص إليه عند الضغط على المحتوى.
وهذا التنظيم مهم جدًا، لأن Make سيقرأ هذه البيانات لاحقًا ويرسل كل قيمة إلى المكان المناسب داخل Pinterest.
لماذا لا نضع كل البيانات في خلية واحدة؟
لأن الهدف من Google Sheets هنا مش مجرد حفظ المعلومات، لكنه يعمل كأنه قاعدة بيانات بسيطة للمحتوى.
لما تكون كل معلومة في عمود مستقل، يستطيع نظام الأتمتة التعامل معها بشكل منفصل.
مثلًا، يمكنه أن يأخذ قيمة Title ويضعها في خانة العنوان، وقيمة Description في الوصف، ورابط الصورة في المكان المخصص للصورة.
وبالتالي لا تحتاج في كل مرة إلى كتابة هذه المعلومات يدويًا.
مراجعة البيانات قبل تشغيل الأوتوميشن
قبل الانتقال إلى Make، خذ وقتك في مراجعة البيانات.
تأكد أن:
- كل بوست له عنوان.
- كل بوست له وصف مناسب.
- كل صورة لها رابط صحيح.
- الروابط التي تريد استخدامها مكتوبة بشكل صحيح.
- لا توجد صفوف ناقصة أو بيانات غير مكتملة.
- كل صف يمثل محتوى واحدًا بشكل واضح.
لأن خطأ صغير في البيانات يمكن أن ينتقل إلى عملية النشر نفسها.
بناء الأوتوميشن باستخدام Make
دلوقتي نبدأ في الجزء الذي سيحول Google Sheets من مجرد ملف منظم إلى جزء من نظام نشر تلقائي.
سنستخدم Make لبناء السيناريو الذي يربط بين البيانات الموجودة عندنا والمنصة التي نريد النشر عليها.
إنشاء سيناريو جديد
بعد الدخول إلى Make، نبدأ بإنشاء Scenario جديد.
الـScenario هو ببساطة سلسلة من الخطوات التي نريد من النظام تنفيذها تلقائيًا.
في حالتنا، التسلسل الأساسي سيكون بالشكل التالي:
Google Sheets → قراءة بيانات البوست → Pinterest → نشر المحتوى
الفكرة إن كل خطوة تستلم البيانات من الخطوة السابقة وتستخدمها لتنفيذ الجزء الخاص بها.
ربط Google Sheets
أول خطوة هي ربط Google Sheets بالـScenario.
نحدد الملف الذي يحتوي على بيانات البوستات، ثم نحدد الورقة التي وضعنا فيها المحتوى.
هنا Make يستطيع قراءة الصفوف الموجودة في الجدول.
فمثلًا، لو عندك أول صف يحتوي على:
فالنظام يستطيع قراءة هذه القيم والتعامل معها كبيانات مستقلة.
أول خطوة هي ربط Google Sheets بالـScenario.
نحدد الملف الذي يحتوي على بيانات البوستات، ثم نحدد الورقة التي وضعنا فيها المحتوى.
هنا Make يستطيع قراءة الصفوف الموجودة في الجدول.
فمثلًا، لو عندك أول صف يحتوي على:
- عنوان.
- وصف.
- رابط صورة.
- رابط الوجهة.
فالنظام يستطيع قراءة هذه القيم والتعامل معها كبيانات مستقلة.
نقطة مهمة
لا تتعامل مع Google Sheets كأنه مجرد ملف تكتب فيه أي شيء.
كلما كان الجدول منظمًا وثابتًا، أصبح من الأسهل على الأوتوميشن قراءة البيانات بدون أخطاء.
ربط بيانات Google Sheets بـPinterest
بعد ما أصبح Make قادرًا على قراءة بيانات البوست، نحتاج إلى تحديد المكان الذي ستذهب إليه هذه البيانات.
وهنا نضيف Pinterest إلى السيناريو.
بعد ربط حساب Pinterest وتحديد الإعدادات المطلوبة، نبدأ في ربط كل حقل بالمعلومة المناسبة.
مثلًا:
Title → عنوان الـPin
Description → وصف الـPin
Image URL → صورة الـPin
Link → الرابط المرتبط بالـPin
وهذه واحدة من أهم أفكار الأوتوميشن كلها.
أنت لا تكتب هذه البيانات مرة أخرى داخل Pinterest.
أنت جهزتها مسبقًا في Google Sheets، وMake يقوم بتمريرها إلى المكان الصحيح.
كيف تتم العملية عمليًا؟
لنفترض أن Google Sheets يحتوي على 50 صفًا.
كل صف يمثل بوستًا.
عندما يعمل النظام، يقرأ بيانات الصف، ثم يستخدمها لإنشاء الـPin وفق البيانات الموجودة فيه.
بعدها ينتقل إلى البيانات التالية وفق الإعدادات التي حددتها.
وبالتالي بدل ما تقوم أنت بإنشاء كل Pin يدويًا، النظام يتولى تنفيذ العملية بناءً على البيانات التي جهزتها مسبقًا.
لنفترض أن Google Sheets يحتوي على 50 صفًا.
كل صف يمثل بوستًا.
عندما يعمل النظام، يقرأ بيانات الصف، ثم يستخدمها لإنشاء الـPin وفق البيانات الموجودة فيه.
بعدها ينتقل إلى البيانات التالية وفق الإعدادات التي حددتها.
وبالتالي بدل ما تقوم أنت بإنشاء كل Pin يدويًا، النظام يتولى تنفيذ العملية بناءً على البيانات التي جهزتها مسبقًا.
إنشاء الـPin تلقائيًا
هنا نصل إلى النتيجة التي كنا نبني لها النظام من البداية.
بيانات المحتوى التي أنشأناها في المرحلة الأولى أصبحت الآن منظمة في Google Sheets، وMake أصبح قادرًا على قراءتها، وPinterest أصبح الوجهة التي سيتم إرسال البيانات إليها.
عند إنشاء الـPin، يجب التأكد من أن كل عنصر يتم تمريره إلى المكان الصحيح:
- الصورة تظهر بشكل صحيح.
- العنوان مناسب.
- الوصف موجود.
- الرابط يعمل.
- الـPin يتم نشره على المكان الذي حددته.
لو كل شيء تم ربطه بشكل صحيح، فلن تحتاج إلى إعادة كتابة هذه البيانات في كل عملية نشر.
ضبط توقيت النشر
وهنا تظهر واحدة من أهم فوائد الأوتوميشن.
مش الهدف إنك تعمل مئات البوستات وتنشرهم كلهم في نفس اللحظة.
الأفضل إنك تحدد جدولًا للنشر يناسب استراتيجيتك، بحيث يتم توزيع المحتوى بدلًا من نشر كل الكمية دفعة واحدة.
من خلال إعدادات Make، يمكنك تحديد طريقة تشغيل الـScenario والفواصل الزمنية المناسبة للعملية التي تبنيها.
وبكده تقدر تجهز كمية كبيرة من المحتوى مرة واحدة، ثم تجعل النظام يتولى الجزء المتكرر من عملية النشر وفق الإعدادات التي تختارها.
والنتيجة إنك لا تحتاج إلى الدخول يوميًا لتنفيذ نفس الخطوات يدويًا.
اختبر النظام قبل تشغيله بشكل مستمر
دي خطوة مهمة جدًا، ويفضل عدم تجاوزها.
قبل ما تعتمد على الأوتوميشن بالكامل، اعمل اختبارًا باستخدام عدد محدود من البوستات.
الهدف إنك تتأكد من كل مرحلة:
هل تم قراءة البيانات؟
تأكد إن Make استطاع الوصول إلى الصف والبيانات الموجودة فيه.
هل الصورة ظهرت؟
افتح الـPin الناتج وتأكد إن رابط الصورة يعمل وإن الصورة تظهر بالشكل الصحيح.
هل العنوان والوصف صحيحان؟
راجع النص الذي تم تمريره من Google Sheets إلى Pinterest.
هل الرابط يعمل؟
اضغط على الرابط وتأكد إنه يوجه إلى المكان الصحيح.
هل تم النشر في المكان المطلوب؟
تأكد إن الـPin ظهر في الـBoard أو المكان الذي اخترته.
لو وجدت مشكلة، أصلحها الآن قبل إضافة مئات البوستات إلى العملية.
وده أفضل بكثير من تشغيل النظام بالكامل ثم اكتشاف أن هناك خطأ في رابط الصور أو ترتيب البيانات.
دي خطوة مهمة جدًا، ويفضل عدم تجاوزها.
قبل ما تعتمد على الأوتوميشن بالكامل، اعمل اختبارًا باستخدام عدد محدود من البوستات.
الهدف إنك تتأكد من كل مرحلة:
هل تم قراءة البيانات؟
تأكد إن Make استطاع الوصول إلى الصف والبيانات الموجودة فيه.
هل الصورة ظهرت؟
افتح الـPin الناتج وتأكد إن رابط الصورة يعمل وإن الصورة تظهر بالشكل الصحيح.
هل العنوان والوصف صحيحان؟
راجع النص الذي تم تمريره من Google Sheets إلى Pinterest.
هل الرابط يعمل؟
اضغط على الرابط وتأكد إنه يوجه إلى المكان الصحيح.
هل تم النشر في المكان المطلوب؟
تأكد إن الـPin ظهر في الـBoard أو المكان الذي اخترته.
لو وجدت مشكلة، أصلحها الآن قبل إضافة مئات البوستات إلى العملية.
وده أفضل بكثير من تشغيل النظام بالكامل ثم اكتشاف أن هناك خطأ في رابط الصور أو ترتيب البيانات.
ماذا يحدث بعد نجاح الاختبار؟
بعد التأكد إن كل شيء يعمل بالشكل المطلوب، تقدر تبدأ في استخدام النظام مع كمية أكبر من المحتوى.
وبكده أصبح عندك خط سير واضح:
إنشاء المحتوى → إنشاء الصور → تنظيم البيانات → تجهيز روابط الصور → Google Sheets → Make → Pinterest
وده هو جوهر النظام كله.
أنت لم تعد تتعامل مع كل بوست كعملية منفصلة، وإنما أصبحت تتعامل مع نظام متكامل تستطيع تكراره وتطويره.
والأهم إن الفكرة نفسها مش مرتبطة بـPinterest فقط.
التطبيق العملي هنا يركز على Pinterest، لكن المبدأ الذي تعلمناه هو كيفية ربط مصدر بيانات منظم بأداة أتمتة ثم بخدمة نشر، وبالتالي يمكن دراسة تطبيق نفس الفكرة مع منصات أخرى حسب الأدوات والربط المتاح لكل منصة.
لكن قبل ما نعتبر إننا انتهينا، فيه سؤال أهم:
هنستخدم كل كمية المحتوى دي في إيه أصلًا؟
لأن إنتاج ونشر البوستات مش هو الهدف النهائي.
لكن قبل ما نعتبر إننا انتهينا، فيه سؤال أهم:
هنستخدم كل كمية المحتوى دي في إيه أصلًا؟
لأن إنتاج ونشر البوستات مش هو الهدف النهائي.
الهدف الحقيقي هو استخدام هذا المحتوى في التسويق والوصول إلى العملاء وتحويله إلى فرصة لتحقيق دخل.
وده اللي هنشوفه في الجزء الأخير.
لأن المحتوى في حد ذاته مش هو مصدر الدخل.
وده اللي هنشوفه في الجزء الأخير.
تحويل كمية المحتوى إلى أكثر من مصدر دخل
بعد ما أصبح عندك نظام قادر على إنتاج كمية كبيرة من المحتوى وتجهيزها للنشر تلقائيًا، نصل للسؤال الأهم: إزاي تستفيد من كل المحتوى ده؟لأن المحتوى في حد ذاته مش هو مصدر الدخل.
المحتوى هو وسيلة للوصول إلى أشخاص مهتمين، وبعدها توجه هذا الاهتمام إلى نموذج العمل المناسب لك.
والجميل في الطريقة اللي شرحناها إنها مش مرتبطة بنوع واحد من المنتجات، لكن تقدر تستخدمها مع أكثر من نموذج.
والجميل في الطريقة اللي شرحناها إنها مش مرتبطة بنوع واحد من المنتجات، لكن تقدر تستخدمها مع أكثر من نموذج.
التسويق بالعمولة
أول طريقة هي التسويق بالعمولة.
الفكرة هنا إنك مش محتاج تمتلك المنتج بنفسك.
أنت تختار منتجًا مناسبًا من برنامج أفلييت، وتقوم بالترويج له من خلال المحتوى، وعندما تتم عملية شراء من خلال رابطك تحصل على عمولة وفق شروط البرنامج.
وفي الفيديو استخدمنا Amazon كمثال على المنتج الذي يمكن إنشاء المحتوى التسويقي حوله.
الميزة هنا إنك لا تحتاج إلى تصنيع المنتج أو تخزينه أو شحنه بنفسك.
وفي الفيديو استخدمنا Amazon كمثال على المنتج الذي يمكن إنشاء المحتوى التسويقي حوله.
الميزة هنا إنك لا تحتاج إلى تصنيع المنتج أو تخزينه أو شحنه بنفسك.
دورك الأساسي هو الوصول إلى الشخص المهتم وتوجيهه إلى المنتج من خلال رابطك.
ولو حابب تعرف طريقة العمل مع Amazon بالتفصيل من البداية، ممكن تطلب شرحًا كاملًا في التعليقات.
ولو حابب تعرف طريقة العمل مع Amazon بالتفصيل من البداية، ممكن تطلب شرحًا كاملًا في التعليقات.
المنتجات الرقمية
النموذج الثاني هو بيع المنتجات الرقمية.
وده من النماذج اللي بنتكلم عنها كثيرًا، لأن المنتج الرقمي يمكن إنشاؤه مرة ثم بيعه عبر الإنترنت أكثر من مرة، من غير الحاجة إلى تخزين منتجات مادية أو التعامل مع عمليات الشحن لكل طلب.
ومن أمثلة المنتجات الرقمية التي يمكن بناء مشروع حولها:
- الكتب والملفات الرقمية.
- القوالب.
- المواد التعليمية.
- المنتجات التي يتم تسليمها إلكترونيًا.
وهنا المحتوى الذي أنشأناه يمكن استخدامه كوسيلة لجذب الأشخاص المهتمين بالمنتج وتوجيههم إلى صفحة البيع.
يعني بدل ما يكون عندك منتج رقمي فقط وتنتظر أن يصل إليه العملاء، يصبح عندك نظام يساعدك على الاستمرار في الترويج له.
المنتجات المادية والتجارة الإلكترونية
لو أنت تفضل المنتجات المادية، تقدر تستخدم نفس الفكرة.
مش ضروري تبدأ بمخزون ضخم من البداية.
ممكن تختبر منتجًا بكمية بسيطة، وتبدأ في تسويقه، وتشوف هل هناك اهتمام وطلبات فعلية أم لا.
بعدها، وبحسب نموذج العمل الذي تختاره، يمكن الاتفاق مع شركة شحن لتوصيل المنتجات للعملاء.
وهنا تظهر أهمية المحتوى مرة ثانية.
لأن وجود المنتج وحده مش كفاية.
لازم الناس تعرف عنه، وتشوفه، وتفهم فائدته، ويكون عندك طريقة مستمرة للوصول إلى أشخاص محتمل اهتمامهم بالمنتج.
بعدها، وبحسب نموذج العمل الذي تختاره، يمكن الاتفاق مع شركة شحن لتوصيل المنتجات للعملاء.
وهنا تظهر أهمية المحتوى مرة ثانية.
لأن وجود المنتج وحده مش كفاية.
لازم الناس تعرف عنه، وتشوفه، وتفهم فائدته، ويكون عندك طريقة مستمرة للوصول إلى أشخاص محتمل اهتمامهم بالمنتج.
لماذا التسويق هو الجزء الأساسي؟
بغض النظر عن النموذج الذي تختاره، هناك شيء مشترك بينهم جميعًا: أنت تحتاج إلى التسويق.
ممكن يكون عندك منتج ممتاز، لكن لو لا أحد يعرف بوجوده، فمن الصعب أن تحصل على نتائج.
وهنا نرجع للنظام الذي بنيناه في بداية المقال.
إحنا لم نعمل مئات البوستات لمجرد إن الرقم كبير.
الهدف هو بناء آلة محتوى وتسويق تساعدك على الاستمرار في الوصول إلى الجمهور بدل الاعتماد على النشر اليدوي كل يوم.
تنتج المحتوى بكميات كبيرة، تنظمه، ثم تستخدم الأوتوميشن لتسهيل عملية النشر.
وبعدها يمكن توجيه الأشخاص المهتمين إلى المنتج أو الخدمة أو العرض الذي تريد تسويقه.
لا تعتمد على مصدر دخل واحد
واحدة من أهم الأفكار هنا إن نفس النظام ممكن يخدم أكثر من مشروع.
مثلًا، لو عندك منتج رقمي، تقدر تستخدم المحتوى للترويج له.
ولو تعمل في التسويق بالعمولة، تقدر تستخدم النظام نفسه للترويج للمنتجات التي تروج لها.
ولو عندك متجر أو منتج مادي، تقدر أيضًا تبني محتوى حوله وتستخدمه في التسويق.
يعني بدل ما تتعلم طريقة منفصلة لكل مشروع، أنت تتعلم نظامًا لصناعة وتوزيع المحتوى، وبعدها تغير المنتج أو العرض أو المجال حسب احتياجك.
الخلاصة: ابنِ النظام مرة واستفد منه باستمرار
الفكرة الأساسية التي أريدك أن تخرج بها من هذا المقال ليست مجرد كيفية إنشاء عدد كبير من البوستات.
الفكرة الأكبر هي إنك تحول صناعة المحتوى من مهمة يومية متكررة إلى نظام يمكن تنظيمه وأتمتته.
بدأنا بفكرة المنتج، ثم استخدمنا أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء كمية كبيرة من المحتوى، وبعدها جهزنا الصور والبيانات، ونظمناها في Google Sheets، ثم استخدمنا Make لربط البيانات بعملية النشر على Pinterest.
وبعد بناء النظام، أصبح بإمكانك استخدام المحتوى في أكثر من اتجاه: التسويق بالعمولة، المنتجات الرقمية، أو المنتجات المادية والتجارة الإلكترونية.
لكن خليك فاكر: الأوتوميشن لا يعني إنك تضغط زرًا وتضمن مشاهدات أو مبيعات بشكل تلقائي. هو ببساطة يقلل الأعمال المتكررة ويوفر لك وقتًا كبيرًا، بينما تظل جودة المنتج والمحتوى واختيار الجمهور والاستراتيجية عوامل أساسية في النتائج.
ابدأ بطريقة بسيطة، اختبر النظام بعدد قليل من البوستات، راقب النتائج، وبعدها وسّع العملية تدريجيًا.
ولو حابب تشوف التطبيق العملي كاملًا أمامك خطوة بخطوة، ارجع للفيديو المرتبط بالمقال، واشترك في القناة لمزيد من الشروحات العملية حول الذكاء الاصطناعي، المنتجات الرقمية، التسويق والأتمتة.
